لكل الناس


الخميس,أيلول 20, 2007



  1. الرؤيا لغة: على وزن فعلى وهي ما يراه المؤمن في منامه أو يرى له. وفي الاصطلاح، قال ابن حجر: "الرؤيا ما يراه الشخص في منامه، قال الراغب، والرؤية بالهاء إدراك المرء بحاسة البصر، ويطلق على ما يدرك بالتخيل نحو رأى أن زيدا مسافرا، وعلى التفكير النظري نحو "إني أرى ما لا ترون" (الأنفال الآية 45)، وعلى الرأي وهو اعتقاد أحد النقيضين على غلبة الظن" (فتح الباري ج 14 ص 374).
    قال صلى الله عليه وسلم: "الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة" (أخرجه الشيخان عن أنس)، كما أخبر أنه: " لم يبق من بعدي من النبوة إلا المبشرات، قالوا: وما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة"(الموطأ)، فهي باب الغيب الذي بقي مفتوحا لوصلة الصالحين بربهم. الرؤيا الصادقة حق ومن صدقها صدق الحق، ومن كذبها كذب الحق، ولا ينكر الرؤيا إلا أهل الضلال والإلحاد. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان" (البخاري 3 / 1198) فهي عطاء من الله تعالى لعباده.
    أخرج الإمام أحمد رحمه الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في تفسير قوله تعالى: "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، الذين آمنوا وكانوا يتقون، لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة" (سورة يونس،الآية 42-43)، قال صلى الله عليه وسلم عن البشرى في الحياة الدنيا: "الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له".
    وقال أبو عبد الله المزوري: "مذهب أهل السنة في حقيقة الرؤيا أن الله يخلق في قلب النائم اعتقادات كما يخلقها في قلب اليقظان، وهو سبحانه يفعل ما يشاء لا يمنعه نوم ولا يقظة".
   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 19, 2007



الأحد,أيلول 23, 2007


عجائب في خلق الله

   المزيد ...